Menu
Also Now in Arabic! متوفرة الآن بالعربيةView the Arabic Site

اليقظةما هو (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة) أو إي إم دي أر ؟ نظرة على طريقة علاج الأمير هاري

شوهد الأمير البريطاني هاري وهو يخضع للعلاج عن طريق (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة) أو “إي إم دي أر” في المسلسل الوثائقي عن الصحة العقلية على تلفزيون أبل (ذا مي يو كانت سيي – الجانب المظلم في شخصيتي) مع أوبرا وينفري.   وهو نوع من العلاج الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة (بي تي أس دي)، ونرى الأمير هاري في أحد المقاطع يُغلق عينيه ويعقد ذراعيه ويبدأ في النقر على...
Andrea Anastasiouسبتمبر 12, 20212 min
View this article in English
إي إم دي أرCo-Chair Britain's Prince Harry, Duke of Sussex, speaks onstage during the taping of the "Vax Live" fundraising concert at SoFi Stadium in Inglewood, California, on May 2, 2021. - The fundraising concert "Vax Live: The Concert To Reunite The World", put on by international advocacy organization Global Citizen, is pushing businesses to "donate dollars for doses," and for G7 governments to share excess vaccines. The concert will be pre-taped on May 2 in Los Angeles, and will stream on YouTube along with American television networks ABC and CBS on May 8. (Photo by VALERIE MACON / AFP)

شوهد الأمير البريطاني هاري وهو يخضع للعلاج عن طريق (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة) أو “إي إم دي أر”

في المسلسل الوثائقي عن الصحة العقلية على تلفزيون أبل (ذا مي يو كانت سيي – الجانب المظلم في شخصيتي) مع أوبرا وينفري.

 

وهو نوع من العلاج الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة (بي تي أس دي)، ونرى الأمير هاري في أحد المقاطع يُغلق عينيه ويعقد ذراعيه ويبدأ في النقر على كتفيه، بينما يتذكر شيء ما، والمعروف في (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة) أو “إي إم دي أر” باسم التحفيز الثنائي. وأثناء مشاهدتي لذلك بدأت في التساؤل    كيف يمكن لشيء في غاية البساطة أو ما يبدو وكأنه خدعة أن يؤتي بثماره.

 

ولكن أتضح في نهاية المطاف إن (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة)  ليس بخدعة إطلاقاً، بل هو طريقة منظمة من العلاج “تركز على شفاء الألم العاطفي بعد المرور بتجارب حياتية مؤلمة”، كما أوضحت الدكتورة كاثرين فرولي.

 

وتعمل الدكتورة كاثرين فرولي كطبيبة نفسية إكلينيكية في The Lighthouse Arabia (عيادة المنارة العربية) في دبي وتستخدم تلك الطريقة مع مرضاها.

 

وقالت: “على عكس الأشكال التقليدية للعلاج، لا يركز (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة) – على الحديث حول الصدمة النفسية، أو تغيير المشاعر أو الأفكار أو الاستجابات الجسدية المتعلقة بتلك الصدمة، بل يتم التركيز بشكل مباشر على معالجة ذكريات الصدمة.”

 

وأوضحت الدكتورة فرولي أن العملية تتضمن تحديد الذكريات المستهدفة التي يٌعتقد أنها تحفز وتُبقي الأعراض الحالية للمريض، وفي الجلسة، يُطرح على الشخص سلسلة من الأسئلة للتركيز على الذاكرة المستهدفة بينما يتم استخدام التحفيز الثنائي، مثل النقر بالأصابع أو حركات العين السريعة، والتي تمكنهم من معالجتها.

 

وقالت الدكتورة فرولي إن الذاكرة تصبح “أقل إيلامًا من الناحية العاطفية ويكتسب الفرد رؤى جديدة حول ما حدث في الماضي، على عكس أشكال العلاج الأخرى، فإن الأفكار المكتسبة من العملية تعود للعميل نفسه، وليس ما يفسره المعالج”.

 

وقد تم تطوير (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة) – “إي إم دي أر” في الثمانينيات من قبل عالمة النفس فراسين شابيرو، بعد أن أدركت أن حركات العين ساعدتها على الحد من المشاعر السلبية التي كانت تظهر كلما فكرت في ذكرياتها المؤلمة. وفي حين أنه كان يُستخدم في البداية لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة “بي تي اس دي”، فهو يستخدم اليوم أيضًا لكل شيء مثل القلق والاكتئاب وتدني احترام الذات والرهاب والحزن، ويمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص لأولئك الذين يجدون صعوبة في طريقة العلاج بالكلام والمحادثة.

 

وأوضحت تانيا دارامشي، المديرة الإكلينيكية والأخصائية النفسية الاستشارية في مركز برايوري ويلبيينج في دبي، إن العديد من الأفراد يختارون طريقة (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة) لأنه على عكس الأدوية الموصوفة لحالات مثل القلق والاكتئاب، فإن (إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة)  “إي إم دي أر” ليس لها أي آثار جانبية. وقالت: “إن (إي إم دي أر) مناسب لكل من البالغين والأطفال، ويمكن أن يتراوح عدد الجلسات المطلوبة من ست إلى 12 جلسة وتعتمد إلى حد كبير على كل مريض.”

 

وأوضح دارامشي أنه من الشائع أن تسبب الجلسات الأولى شعورًا متزايدًا من القلق والضيق بسبب استرجاع التجارب والذكريات السابقة، ولكن مع الاستمرار في الجلسات، تبدء الفوائد بالظهور.

 

 

“وتُظهر الأدلة أن (إي إم دي أر) تتمتع بمعدلات نجاح طويلة الأمد وتزود المرضى بالتقنيات اللازمة للتعامل مع التجارب المثيرة للتوتر سواء الحالية أوالمستقبلية.”

وبالفعل، تشير الأبحاث إلى أن (إي إم دي أر) طريقة ناجحة، فقد نشرت Frontiers in Psychology فرونتير إن سيكولوجي، وهي أكبر مجلة تمت مراجعتها من قبل النظراء وتغطي علم النفس، مقالة افتتاحية في عام 2019 أشارت فيها إلى “الاهتمام المتزايد” في هذه الطريقة من العلاج وتفاصيل العديد من الدراسات البحثية التي تشير إلى فعاليتها.

 

وقالت الدكتورة فرولي إلى إنه على الرغم من توفر كم هائل من الأبحاث التي تشير إلى إن (إي إم دي أر) فعال لمن يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، إلا إن هناك أيضًا نتائج مبكرة، ولكنها واعدة لاضطرابات أخرى.

كما قالت: “علي الاعتراف، لقد كنت متشككًة جدًا بشأن (إي إم دي أر) عندما سمعت عنه لأول مرة، ولكن كلما تعلمت عنه أكثر وكلما استخدمته في ممارستي السريرية، كلما زاد اقتناعي بأنه علاج فعال للغاية للأشخاص الذين عانوا من أحداث حياتية مؤلمة.”

 

وقد أصبحت العلاجات التي تركز على الجسم مثل (إي إم دي أر) أكثر شيوعًا في علاج اضطراب ما بعد الصدمة النفسية والمشاكل الصحية العقلية الأخرى. وفي الغرب، تم التعامل مع الجسد والعقل بشكل منفصل، ولكن هناك الآن تحول مطرد نحو نهج أكثر شمولية يُقر بأن الجسد والعقل هما كيان واحد. وفي كتابه المُعنون “الجسم يسجل النتائج: الدماغ والعقل والجسم في شفاء الصدمات النفسية”، يشرح بيسيل فان دير كولك، كيف تضر الصدمات النفسية بأجسامنا من خلال إحداث تغييرات فسيولوجية طويلة الأمد ويسلط الضوء على أهمية مناهج توعية الجسم بالصدمات النفسية، وهو العلاج الذي يشمل (إي إم دي أر) وحتى اليوجا.

 

ويعد استخدام العلاجات التي تركز على الجسم عنصراً هاماً لمساعدتنا على الشعور بالارتباط بأجسادنا مرة أخرى، والصلة بالجسد هو ما تسعى الصدمة النفسية لقطعه.

 

وأوضح دارامشي: “من خلال الاهتمام بجسمنا جنبًا إلى جنب مع العلاج عن طريق المحادثة، يمكننا تحديد ما يخبرنا به دماغنا عندما نتذكر الأحداث المثيرة للتوتر أو المؤلمة، ثم نعمل على إعادة معالجة الاستجابة لتقليل من أثر ذلك الحدث”.

 

وبالنظر إلى المستقبل، يبدو أن شعبية (إي إم دي أر) آخذة في التصاعد، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تزكية المشاهير مثل الأمير هاري وميلاني براون، ولكن أيضًا بسبب الجائحة، كما أوضحت الدكتورة فرولي.

 

وقالت الدكتورة فرولي: “لقد رأيت زيادة في الإحالات الخاصة بالعلاج من الصدمات النفسية خلال العام الماضي، ربما بسبب جائحة كوفيد-19 والعواقب المرتبطة بها، كما لاحظت أيضًا أن المزيد من الأشخاص على دراية بعلاج (إي إم دي أر) كأحد الخيارات، وأشعر أن الفضل يعود إلى زيادة الاهتمام بالصحة العقلية بشكل عام وتوفر معرفة أكبر بتأثير الصدمة النفسية”.

 

 

تتوفر جلسات إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة في مركز برايوري ويلبيينج وذا لايت هاوس أرابيا في دبي، وتستغرق الجلسات عمومًا من 75 إلى 90 دقيقة وتتراوح كلفتها من 700 درهم إلى 1000 درهم بناءً على خبرت ومؤهلات الطبيب.

Andrea Anastasiou

Andrea Anastasiou is a journalist with perpetually itchy feet and no fixed address. She writes about mental health, travel, and wellness and lives in Kathmandu, Nepal.

ترك رد

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بك. الحقول المحددة ب * الزامية

Related Posts

{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}