Menu
Also Now in Arabic! متوفرة الآن بالعربيةView the Arabic Site

الصحةالمجتمعداني ميرسر تتحدث عن المتصيدون و تيك توك

“داني ميرسر” تشع صحة وحيوية ، ولكن في وقت ما كانت تكره جسدها كثيرًا لدرجة أنها كانت مستعدة للمخاطرة بقتل نفسها حرفياً لتحقيق ما اعتبرته الكمال.   لكن بفضل تدخل ومساعدة بعض الأصدقاء والمعلمين المهتمين في الجامعة الأمريكية حيث كانت تدرس، تعافت بالكامل. لكن أيام الحكم على جسدها لم تنته بعد.   وهي الآن صحفية “أسلوب حياة- لايف ستايل” تعمل في دبي ، كما كتبت العديد من المقالات من خلال موقع livehealthy.ae. كما أصبحت مؤخراً...
Ann Marie McQueen آن ماري ماكوينيوليو 23, 20201 min
View this article in English
Danae MercerPhoto courtesy Danae Mercer

“داني ميرسر” تشع صحة وحيوية ، ولكن في وقت ما كانت تكره جسدها كثيرًا لدرجة أنها كانت مستعدة للمخاطرة بقتل نفسها حرفياً لتحقيق ما اعتبرته الكمال.

 

لكن بفضل تدخل ومساعدة بعض الأصدقاء والمعلمين المهتمين في الجامعة الأمريكية حيث كانت تدرس، تعافت بالكامل. لكن أيام الحكم على جسدها لم تنته بعد.

 

وهي الآن صحفية “أسلوب حياة- لايف ستايل” تعمل في دبي ، كما كتبت العديد من المقالات من خلال موقع livehealthy.ae. كما أصبحت مؤخراً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مؤثرًا (انفلونسر)عالميًا تخصصت بمجال قبول الجسد ، مع مشاركات تحتوي عادةً على صور لجسدها – مع جميع السيلوليت وعلامات التمدد والبطن المنتفخ. بشكل أساسي ، تستخدم ميرسر جسدها لشرح جميع زوايا الإضاءة والحيل الأخرى التي يستخدمها معظم المؤثرين – والمصورين والمحررين – لاظهار اجسامهم بأفضل صورة. لدى ميرسر الكثير من الخبرة في هذا المجال ، سواء كمؤثر أو محرر سابق لصحيفة الرجال والنساء في الشرق الأوسط.

 

إنها تسحب الستارة، إذا جاز التعبير، فلقد عزفت على وتر حساس خاص بالسيدات مما ساهم في مضاعفة عدد المتابعين من النساء . كما حظت بتغطيات صحفية خاصة كان أحدها في صحيفة “Daily Mail” ، كما تجاوز مؤخراً عدد متابعيها عالانستجرام المليون متابع.

 

لكن بعد هذه الشهرة يأتي المتصيدون والغاضبون، الذين لا يتراجعون في التعبير عن آرائهم بشأنها.

 

توضح ميرسر، التي تمارس التمارين الرياضية بانتظام من خلال حلقة خاصة من البث المباشر على موقع Livehealthy.ae، انها واجهت بعد الادعاءات مثل: “كم أنا قبيحة، كم أنا مقرفة، كم أنا غير صحية، وبأنني لا أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية، وغيرها من الادعاءات.”  “كما أن هناك أشخاص يقولون أنه لا يجب أن أتحدث عن هذه الأشياء بسبب مظهري وبسبب نوع جسدي.”

 

تثير منشوراتها حول موضوعات نسوية بعضاً من الردود التي يمكن توقعها و التنبؤ بها خاصة من  بعض الرجال الذين لديهم مشاكل مع النساء (أحدهم أرسل ببساطة سلسلة من الرموز التعبيرية العفوية ، كما تقول ميرسر). ولكن ليس كل المتصيدون يندرجون في هذه الفئة.

 

“فهناك بعض الأشخاص ذوي نوايا حسنة ولكنهم ينتقدون كثيرًا. تقول ميرسر أحاول أن أذكر نفسي أنهم قد يحاولون إيذائي وهم ليسوا لطيفين جدًا … ولكن كيف يبدو الأمر داخلهم؟”

 

لماذا يجب على النساء أن يكافحن بشدة من أجل تلبية توقعات المجتمع. لماذا النساء سريعات ومتحمسات جدا للحكم على النساء الأخريات؟ لماذا النساء في كثير من الأحيان أسوأ النقاد للنساء الأخريات؟

 

سلطت ميرسر الضوء أيضًا على “تيك توك”، على النظام الغذائي و”thinspo” ولكن تم ازالة بعض مقاطع فيديو الخاصة بها – ليس لأنها كانت غير مناسبة بأي شكل من الأشكال ، ولكن لأنها أظهرت ما يعتبر “عيوب”.

إنها مشكلة ، خاصة لأن هناك الكثير من الشباب – والفتيات ، معرضين للإصابة باضطراب الأكل – هناك.

 

تشرح قائلة: “يميل تيك توك إلى فرض رقابة على الأجساد” غير الجذابة تقليدياً “. ” كما كانت هناك مشكلة مع الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم أو إذا كنت تبدو من منطقة فقيرة. يخضع الكثير من المؤثرين لإيجابية الجسم للرقابة على محتواهم. في رسالتي الأولى كنت أرتدي ملابس سباحة وأظهر السيلوليت على فخذي وتم إزالته. ”

 

في البداية اعتقدت أن ذلك بسبب أن ملابس السباحة قد تعتبر مشاهدة غير مناسبة للمراهقين.

 

“لكن غير صحيح. فهناك الكثير من مقاطع فيديو البيكيني. سيدعون بأنه إذا كان المحتوى الخاص بك مستهجنًا ، فسيتم ازالته. في الواقع، أي شيء يتعلق بدهون البطن أو السيلوليت – هذا هو ما يقومون بمراقبته، “يقول ميرسر.

 

“إنه أمر مروع عندما تتعمق في حقيقة أن العديد من المراهقين موجودون على هذه المنصة وهناك الكثير من الفيديوهات حول فقدان الوزن ،النظام الغذائي، النحافة، الحصول على النحافة بسرعة، والمظهر البدني. لماذا لا نخلق مساحة حيث يمكن للمراهقين رؤية مجموعة متنوعة من الأجساد؟ ”

 

يطلق على المؤثرين اسم المؤثرين لسبب ما: من خلال جيوش أتباعهم لديهم القدرة على التأثير في التفكير والاتجاهات الحالية. تقول ميرسر أنها تعتز بالرسائل التي تتلقاها من النساء اللاتي اتبعت نصائحها وتخلصن من مقاييسهن، أو ارتدين سراويل قصيرة لم يجرؤوا على ارتدائها من قبل كجزء من تحدي # ملابسهم.

 

في الآونة الأخيرة ، تلقت ميرسر رسالة من معلمة، عرضت فيها ملف لأحد تلاميذها – وهي فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا تعاني من مشكلة متعلقة بشكل وصورة الجسد. ثم قامت الفتاة بمشاركة صورتها مع أصدقائها ويعود الفضل إلى ميرسر.

 

تقول ميرسر: “لمجرد معرفة ذلك بطريقة ما، ساعدت شخصًا ما يبلغ من العمر 14 عامًا – جعلني ذلك أشعر بأنني حققت الهدف من رسالتي”.

Ann Marie McQueen

آن ماري ماكوين

آن ماري ماكوين، صحفية، تمتد خبرتها في العمل في أمريكا الشمالية والإمارات العربية المتحدة إلى "20" عامًا، وقضت الكثير من تلك المدة في العمل ككاتبة ومحررة وكاتبة عمود، وتركز في عملها على مجالات الصحة البدنية والعقلية.

ترك رد

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بك. الحقول المحددة ب * الزامية

Related Posts

{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}